ومِفْتاحُ السَّعادَةِ، والنَّجَاحِ إذا نَادَى المؤَذِّنُ، أوْ تَناهَى*** إلَى أذْنيَّ “حَيَّ عَلى الفَلاحِ” تَعَوَّدْتُ البُكورَ بِكلِّ حَزْمٍ*** وأسْرَعْتُ الخُطَى قبْلَ الصَّبَاحِ سَألتُ اللهَ أنوَارًا، وهَدْيًا*** وتَوفِيقًا إلى سُبُلِ الصَّلاحِ ألَا يَا مَسْجدِي يمَّمْتُ وَجْهي*** إلَيكَ، وفِيكَ أبوابُ انشِرَاحِي وَعِنْدَ الفَجْرِ يملَؤني شُعُورٌ*** بأنَّكَ رَاحَتِي، كُلُّ ارتيَاحِي هُدُوءُ الكَونِ، والظَّلْماءُ حَوْلي*** وحُبُّ اللهِ يخفُقُ في جَنَاحِي تسَابيحٌ إذَا أوقَدْتُ منهَا*** سَرَى دِفْءٌ إلى كلِّ النَّواحِي وَحِينَ أُقِيمُ وجْهي في صَلَاتي*** وقدْ فكَّرتُ في الآيِ المِلاحِ أعودُ، وقدْ سَكَبتُ على الحنايَا*** سُرورَ الرُّوحِ يسْرِي في اندِياحِ نداءُ الفجْرِ أَبدَلني بِنَومِي*** حَياةَ الرُّوحِ يعبقُ للرّوَاحِ فيا ربي أدِمْ راحَاتِ قلبي على الطاعَاتِ، واختمْ بالنجَاحِ – د.سعد مردف

07Oct
